“يوسف آل مشحاك” صاحب القلم السيال

لكل كاتب مميز رد مميز ومن المواضيع ما يعجبك أسلوب كاتبه وحلاوة منطقه وعذوبة كلماته وحواري اليوم مع  صاحب القلم المميز والكلمات الرقيقة .. فأزكى التحيات وأجملها.. وأنداها وأطيبها.. أرسلها له بكل ود وإخلاص.. ويعجز اللسان عن وصف إبداعه في الكتابة الأدبية لأننا نقرأ إبداعًا حقيقيًا، له نكهته  وتميزه  الخاص إنه الكاتب “يوسف آل مشحاك”

 

حدثنا قليلاً عنك وعن بدايتك مع الكتابة؟

“يوسف آل مشحاك” أكتب للجمال للأنثى للحدث للموقف لا أتوقف عند مقومات الشكل بل أنزف من الداخل وأغوص في الأعماق ..

قد أظهر ما وجدت وقد أكتب فقط لأرضي غرور قلمي وفكري..

كاتب من القدم وإعلامي قديم أيضا في الوطن السعودية وعكاظ ولي العديد من المشاركات على مستوى المنطقة ومستشار أسري واجتماعي أنام على الورق وأغسل وجهي بالحبر لتتساقط مع آخر قطرة حبر كل مشاعري ثم أضع نقطة نهاية السطر .

 

ما أغرب طقوسك أثناء الكتابة؟

يكفيني كُوباً من القهوة فأطلق في الفكرة ثم النص والأهم عندي أن يعجبني ثم يعجب غيري لأنني لا أكتب لأرضي أحد أو ليقال لي أحسنت فهذه مشاعري وفقط مشاعري .

 

ما قيودك عند تناول أي فكرة بالكتابة؟

أنا أؤمن أنه ليس كل ما يعرف يقال ولا كل ما شاهدته يحب أن تصفه..

احتفظ لنفسك بالكثير من الخصوصية فنفوس بعض الناس مرضى وعقولهم سقيمة وأكثر ما يسيء للكاتب الظن الخطأ.

 

لمَ تكتُب؟

القلم لسان الروح.

 

أفضل المواضيع التي تجد نفسك تكتب فيها؟

أكتب عن أعراض داخلية ومشاعر ليس لها ميزان يرجح بعضها عن بعض أو تتمايز فهي كتابات وليدة اللحظة والموقف والحال.

 

متى تشعر أن الكلمات جزءاً منك؟

كل ما أكتب جزء مني ..

قد يحدث أن أقتبس من آية أو عبارة جاذبة ولا أجد في ذلك حرج وكثيراً ما أجد كتاباتي قد طارت على صفحات السوشال ميديا أو تناقلتها الناس ولعلها زكاة الحرف .

 

هل هناك وقت معين يمكن أن يبدع فيه الكاتب؟

بالنسبة لي الوقت المناسب هو عندما يحتدم الكلمات داخل النفس فلا يجب أن تتأخر في الخروج لأنها ستفقد لذة وصدق التعبير لو بقيت لفترة أو مر الموقف .

 

الحزن والفرح عوامل مهمة للكتابة كيف تصور لنا هذا الجانب؟

الكاتبة هي عبارة تفريغ عاطفي لمثيرات قد تكون داخلية وقد تكون حدثت للشخص بموقف أو أمر طارئ وشكلت لديه شعوراً يتخالج داخله ثم يخرج على شكل أسطر كتنفيس عن الحالة .

 

هل صدر لك كتاب اذا كانت الإجابة نعم فما عنوانه؟

الحقيقة لم يصدر لي ولكن لعله قريباً فقد صدرت الموافقة من قبل وزارة الإعلام وسيرى النور قريبا.

 

كلمة أخيرة تود قولها في هذا الحوار؟

أشكرك أستاذة خديجة على وقتك وجهدك وأرى لك مستقبلاً جميلاً وأشكر صحيفة “الرؤية السعودية” التي أتمنى أيضاً لها التوفيق بقيادة الدكتور حزام وهو رجل خبير وقدير ودمتم بود .

 

صباح الخير.. أما بعد 

كانت الساعة تشير إلى موعد اللقاء ثم انقضت ،،

ومضت الأيام دون أن أملأ صدري من أنفاسك ،،

وأشبع ولهي بحضنك ،،

وسرقت الأيام التوقيت وجاءت بك من جديد ،،

وها أنا لم يتغير مني شيء سوا ثوب العيد ،،

أتعلمين لم أنا ألبسه؟!

لم أحضر إلى هذا المكان وفي هذه الساعة ؟!

لأن العيد يأتي في موعده من آلاف السنين فقط الناس هي من تتغير !!

يا سيدتي

لم أعتد على إعطاء الوعود

ولكنني حينما أعد فلست ممن لايفي ولستي ممن يخلف قوله ..

سنلتقي وإلى أن يحين اللقاء

سأحبك أكثر

” ترنيمة الظهيرة ” ٩٧

بقلم : يوسف آل مشحاك